الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٢٤الحديث: «لا تُغيّروا واهفاً عن وهافَتِه، ولا قسيساً عن قسيسيته» (1). والوهف: مثل الورف، وهو اهتزاز النبات وشدة خُضْرته؛ تقول يَهِفُ ويَرِفُ
وهيفاً ورفيفاً.
[الوارف]
والوارف من الشجر الذي يهتز لريه، فذلك هو الوريف. قال:
وقال آخر (2):
ذات المصون بهتر وارقها.
ويوم تعاطينا بوجه مُقسم كأن ظبية تعطو إلى وارف السلم
الوحش
الوخش: الرّذل، والوخش من الناس وغيرهم: رذالتهم وصغارهم، اسم يقع على الواحد والجمع والإناث: رجلٌ وخش وامرأةٌ وخش، وقوم وَخَش؛ وربما جمع على أو خاش اضطراراً، وربما دخلته النون ولا يدخله غيرها، كما قال (3):
جارية ليست من الوَحْشَن
النون هنا صلة للروي.
*
المتحوش)
والمتحوش الضامر، والمتخاوِش: المهزول المتخدّد؛ قال عنترة (4):
(1) النهاية في غريب الحديث، 232/ 5.
(2) هو باعث أو باغت بن صريم اليشكري. وقد مرّ البيت.
(3) هو دهلف بن قريع التميمي؛ المؤتلف والمختلف، ص 117 (كرنكو). واللسان: وخش. وبعده: كأن مجرى دمعها المستن قطنةٌ من أجودِ القُطن
(4) ديوانه ص 315 محمد سعيد مولوي).
522