الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٢٥أبني زييبة ما لِمُهرِكُمْ مُتَخَوشاً وبطونُكُمْ عُجْرُ
بطن أعجر، إذا امتلأ جداً.
وقولُهُم: وُخِطَ فُلانٌ
شاب رأسه، وهو موخوط وفي رأس فلان خَطَّة شيب، أي وخطة (1) ووخطته بالسيف، أي تناولته من بعيد؛ ووُخط فلانٌ يُوحَطُ وخطاً، أي طعن؛
والوخط الطعن.
ووَخطَ في السير يخط وخطاً، أي أسرع؛ ووَخَطَ الظَّليم يخط في مشيه يعني
سعة خطوه.
الوحد
وكذلك الوحد هو سعة الخطو في المشي، وكذلك الخدي لغتان. قال
النابغة (2):
فما وَحَدَتْ بِمِثْلِكَ ذَاتُ غَرْب حَطُوطٌ فِي الرِّمامِ ولا لَجُونُ
حده. والخطوط:
الغرب من الدواب: الحديد الفؤاد، وغرب كل شيء: المخبة في سيرها؛ يقال للنجيبة السريعة حَطَّت وانحطَّت في سيرها. واللجون: التي تأكل اللجين، وهو علف الأمصار.
الرحيم والوحم والوحم
هو] الثقيل؛ وطعام وخيم، وقد وخم وَخامَةً إِذا لم يستمرأ؛ واستوخمته
و توخمته، ومنه اشتقت التخمة.
(1) في الأصل: خطة.
(2) ديوانه، ص 222 (محمد أبو الفضل).
523