الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤والسُّدِّفَةُ في لغة تميم: الظُّلْمَة. والظُّلْمَة تأتي على الضوء (1). والحميم: الماء الحار والماء البارد أيضاً.
قال الشاعر (2):
فَسَاغَ لي الشراب، وكنتُ قبلاً أكاد أغص بالماء الحميم
أي: بالماء البارد. ونون قبلاً، وهي صفة، لأنه خرج مخرج الأسماء. وطلعت على القوم: إذا أقبلت إليهم حتى يروك. وطَلَعْتَ عَلَيْهِم: إِذا غَبْتَ
عنهم (3).
وَلَمَقْت الشيء: إِذا كتبته، في لُغَةِ هُذيل، وَلَمَقْتُه: مَحَوته، في لغة قيس.
وبعت الشيء: إذا بعته، وبعته: اشتريته.
وشَعَبْت الشيء أصلحته وشَعَبته شققته. والجَوْنُ: الأسود، والجون: الأبيض.
والتلاع (4): مَاعَلاَ من الأرض، والتلاع: ماخفض منها.
والجلل: الأمر العظيم والأمر الحقير.
قال امرؤ القيس (5):
بِقَتل بني أسد ربها أَلا كُلُّ خَطْبٍ سِوَاهِ جَلَلْ
(1) السدفة: الضوء في لغة قيس (أضداد ابن الأنباري، ص 114).
بن يعرب
(2) هو يزيد بن الصعق كما في خزانة الأدب 426/ 1؛ واللسان: حمم؛ ولعبد الله الدرر 112/ 3؛ والمقاصد النحوية 435/ 3؛ وبلا نسبة في معاني الفراء 320/ 2 ولعبد الله بن يعر يزيد في ارتشاف الضرب 514/ 2.
(3) المخصص 261/ 13. (4) المخصص 261/ 13، وفيه: التلاع: مجاري الماء من أعالى الوادي، وما انهبط من الأرض.
(5) البيت في ديوانه، ص 180؛ وأضداد ابن الأنباري، ص 90؛ وخزانة الأدب 23/ 10؛ والدرر اللوامع 124/ 5؛ واللسان: جلل.
224