الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣117/ 1
توكيداً للكلام.
وقال أوس بن حجر (1):
وقتلى كَمِثْلِ جُذوع النخيل تَعَشَاهُمُ سَبَلٌ مُنْهَمِرْ
وإنما أراد: كجذوع النخيل لا كمثله.
وقال الشاعر (2):
إلى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السّلام عليكما وَمَنْ يَبْكِ حَوْلاً كاملاً فقد اعْتَذَرْ وإنما أراد ثُمَّ السَّلامُ عليكما، وكذلك فُسّر: بسم الله الرحمن الرحيم؛ كأنه: قال: بالله الرّحمن الرّحيم. وإنما أدخل الاسم زيادة في الكلام وتأكيداً.
الأضداد
والأضداد: مثلُ قَولِهم للعِطَشان نَاهِل، وللذي قد شرب حتى روي: ناهل.
وقال (3):
والطَّاعِنُ الطَّعنة يوم الوغى يَنْهَلُ منها الأَسَلُ النَّاهِلُ
وقولهم: لِلهِ دَرُّ فلان، يكونُ مَدْحاً وذَمّا.
قال في الذم:
وبنو أمية أسلمونا للردى لله در ملوكنا ما تَصنَعُ
(1) البيت في ديوانه، ص 30؛ والجنى الداني، ص 88؛ وأضداد ابن الأنباري ص 40. (2) هو لبيد بن ربيعة والبيت في ديوانه، ص 214؛ والخصائص 40/ 13؛ والدرره/15؛ وشرح المفصل 14/ 3؛ وبلا نسبة في أمالي الزجاجي، ص 63.
(3) هو النابغة الذبياني، والبيت في ديوانه، ص 167؛ والمخصص 260/ 13؛ والأضداد للأصمعي، ص 37 (ضمن ثلاثة كتب في الأضداد؛ وبلا نسبة في أضداد ابن الأنباري، ص 116.
223