كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣٣

تُذكرني سَلْمَى وقد حالَ دُونَها حمام على بيضاتِهِنَّ وَكُونُ والموكن: الموضع الذي تكن فيه على البيض؛ والوكنة: اسم لكل وكن وعش،

والجمع الوكنات. قال امرؤ القيس (1):

وقد أعتدي والطير في وكناتِها بمنجردٍ قَيْدِ الأوابد هَيْكَل وقولهم: رجل وكل

الذي يتكل على غيره فيضيع أمره، وهو المواكل أيضاً. وتقول: وَكِلْت بالله (3)، وتَوَكَّلْت على الله؛ وتقول: وَكَلْت فلاناً إلى الله، وأنا أكله.

والوكال والوكال في الدواب أن تكون الدابة تحب التأخر خلف الدواب. والوكيل معروف، وفعله تَوَكَّل (4)، ومصدره الوكالة بفتح الواو وكسرها. وقولُهم: هذا الأمرُ وَكَفٌ عليك

أي عيب، والوكف – بالفتح – لغة فيه.

والوكف القطر؛ تقول: وَكَف الماء يكف وكفاً، والوكف ههنا المصدر. ووكفت الدلو وكيفاً، يريد بالوكيف: القطران نفسه.

ووَكَفَ الدَّمع يكف وكفاً ووكيفاً؛ ودمع واكف، وماء واكف.

والوكاف: لغة في الإكاف، والجمع الأكف؛ وأوكَفْتُ الدابة وأنا أو كفها إيكافاً فهى مؤكفة، واكَفْتُ إكافاً إذا اتخذته؛ ويجوز أو كفت وكيفاً. ويقال: 424/ 2

وكفت الدابة توكيفاً، فهي مُوَكَّفَة.

(1) من

المعلقة.

(2) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من اللسان: وكل.

(3) في الأصل: الله.

(4) في الأصل: التوكل.

031