الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٢وتقول: أوشك فلان خروجاً ولَوشكانَ (1) ما كان كذا، بمعنى لسرعان ما كان
ذلك ولعجلان. قال (2):
أتقتلهم ظُلْماً وَتُنْكَحُ فيهم لوشكانَ هذا والدماء تَصبَّبُ وقولُهُم وكَرْتُ الإناء والمكيال
أي ملأتهما؛ وتَوَكَّر الصبي، إذا امتلأ بطنه؛ وتوكر الطيور، إذا امتلأت
حَواصِلُها.
زيد (3)
والوكر: موضع الطائر الذي يبيض فيه، وجمعه وكور وأوكار؛ قال عدي بن
الكلس
شادَهُ مَرْمَراً وخَلَّلَهُ كل سا فَلِلْطَّير في ذُراهُ وكور
ما كلست به حائطاً أو باطن قصر شبه الجص من غير آجر،
والتكليس: التمليس، وإذا طلي ثخيناً فهو المقرمد.
أيضاً.
والوكيرة والتوكير: الطعام على بناء، يقال إذا فرغ من البناء: وكر لنا. وتقول: وَكَرَ الطائر له وكراً، وهي الخُروق في الحيطان والشجر، وهي الوُكُون
الوكن]
تقول: وَكَنَ الطائرُ يَكنُ وُكُوناً، إذا حَضَن على بيضه؛ وهو واكن، والجمع
وكون. قال (4):
(1) وشكان بضم الواو وفتحها.
(2) في خطاب خالد بن الوليد؛ أساس البلاغة: وشك.
(3) ديوانه، ص 88
(4) أساس البلاغة واللسان: وكن؛ بلا عزو.
530