الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٥يتوجس الصوت، إذا وقع في أذنه. قال ذو الرمة (1):
وقد تَوَجَّسَ رِكزاً مُقْفِرٌ نَدُس بنبأةِ الصوتِ مَا فِي سَمِعِهِ كَذِبُ
نَدُس (2): سَمُوع فَطِن.
[وقولُهُم]: وَليجَةُ الإنسانِ
بطانته ودخلته من الناس؛ ومنه قوله تعالى: {وَلَمْ يَتَّخِذوا من دُونِ اللهِ ولا
رَسُولِهِ ولا المؤمنين وليجة (3).
والولوج الدخول؛ قال الله تعالى: حتى يَلجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياط (4).
الوجل]
والوجل: الخوف؛ تقول: أنا وجلّ من هذا الأمر، وقد وَجَلْت فأنا أوْجَل وَجَلاً،
فهو وَجِلٌ وأَوْجَلُ؛ قال (5):
لَعَمْرِي مَا أَدْرِي وإنِّي لأوْجَلُ على أينا تعدو المنيَّةُ أَوَّلُ
الواجم
الواجم: الساكت على غيظ؛ والوُجُوم والأجوم: السكوت على غيظ وهم؛ وقد أجمني فلان، أي تركني أجم الشيء الذي كنت لا أجمه؛ وقد تكون أجمهُ، أي حمله على ما يأجمه مثل كرهته، أي حملته على ما يكره.
(1) في الأصل: رميم؛ ديوانه، ص 9 الأصل: رميم؛ ديوانه، ص 29 (المكتب الإسلامي).
(2) ندس وندس وندس.
(3) التوبة، 16.
(4) الأعراف، 40.
(5) هو معن بن أوس المزني؛ حماسة أبي تمام بشرح التبريزي 78/ 3 والحماسة البصرية، 7/ 2. وأساس
البلاغة واللسان وجل
533