الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٣٦و رجل آجم، أي لا رمح معه في الحرب. الوسخ
الوسخ من الدم واللبن وغُسالة السقاء والقصعة ونحوها، يقال: بدأ من البيض وَضَره، ومن اللحم غمره، ومن السَّمَك صمره وزهمه، ومن الشحم ودكه، ومن الأدهان نَمَسه، ومن السمن والجبن واللبنم قنمه، ومن الحديد سهكه، ومن الرجيع وحره، ومن التراب كتبه، الطين لنته، ومن ومن الحناء قنيه، ومن الشهد شياره،
ومن الشيء الكريه دفره - بالدال، ومن الزعفران ردعه، ومن المسك والزعفران
عبقه. قال طرفة بن العبد (1):
ثم راحوا عَبَقُ المِسْكِ بهم يُلْحِفون الأرضَ هُدَابَ الأَزر
ومن الطيب كله عطره.
الوطيس
الوطيس: التنور، وبه شبه الحرب فيقال: حَمِي الوطيس، أي اشتبكت واشتدت؛ ومنه المثل عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الآن الوطيس (2)،
والجمع الوطس.
وتقول: وَطَسْتُه أطسُهُ وَطْساً، إذا كسرته والممطس: الذي يُكسر به أو
يُوطس؛ والجمع المواطيس؛ ومنه قول عنترة (3):
?
/ خطَّارِةٌ غِب السُّرَي زَيَّافَةٌ تَطِسُ الإِكَام بذاتِ حُفٌ مِيثَمِ
خَطَّارة: تخطر في سيرها؛ غِب السُّرى بعده بيوم، أي لا يكسرها السرى،
(1) ديوانه، ص 59 (مكس سلغسون).
(2) النهاية في غريب الحديث، 204/ 5.
534
(3) من
المعلقة.
425/ 2