الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤٠أتونا ثائرين فلم يؤوبوا بِأَبْلُمَةٍ (1) تَسُدُّ على بَزِيمٍ
الأبلمة: ما يُشد على البَقْل والرياحين.
الوطر
الوَطَر: كل حاجة كانت لصاحبها فيها همه فهي وطره؛ ومنها قوله تعالى: و فلما قَضَى زيد منها وَطَراً زَوَّجَناكَها (2)، أي أرباً وحاجة. قال (3): ودعني قبل أن أودعَهُ لما قَضَى من شَبَابِنا وَطَراً
أي: أرباً وحاجة.
وقال (4):
قَضَتْ وَطَراً من دَيْرِ (5) سَعْدِ وربما على عرض ناطحنه بالجماجم ويروى قَضَت وَطَراً من دير (6) لبى وأصبحت
على عُرض .....
الوَرَى
الوَرى: الخَلْق - مقصور يكتب بالياء؛ قال ذو الرمة (7):
(1) في الأصل: بأثلمة، بالثاء، وما أثبت من الصحاح واللسان: بزم.
(2) الأحزاب، 37.
(3) هو الربيع بن ضبع الفَزَاري الشاعر المعمر عاش في الجاهلية وبلغ الإسلام إلى عهد عبدالملك بن مروان. انظر: المعمرون والوصايا ص.9 وأمالي المرتضى 255/ 1 ونوادر أبي زيد، ص 446 (محمد عبدالقادر والحماسة البصرية، 367/ 2. ومجاز القرآن 138/ 2
(4) هو عقيل بن علقة المري الشاعر الأموي؛ انظر: الأغاني، 207/ 12) (الثقافة). وأمالي المرتضى، 373/ 1. والحماسة البصرية 360/ 2. ومعجم | البلدان دير سعد والعقد، 192/ 2.
(5) في الأصل: دين.
(6) في الأصل: دين.
(7) ديوانه، ص 194 (المكتب الإسلامي)
538