الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤٤ونَسُوقُ المُجْرِمِينَ إلى جَهَنَّمَ وِردان) (1) معناه: كما تُساق الإبل يوم وردها. وأهل التفسير من الفقهاء يقولون عطاشاً؛ والمعنى: ننتظم ذلك لأن الإبل إذا سيقت في
428/ 2 يوم وردِها، فهي في ذهابها إلى الماء عطاش؛ هكذا / عن الخليل. والورد من أسماء الحُمَّى؛ وقد وُرِدَ الرجلُ فهو مَورُود محموم. قال (2):
إذا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ الَتْ كأَنها عَلاها من الوِردِ التهامي أَنْكَلُ
والورد: معروف والورد لون [أحمر] (3) يضرب إلى صُفْرة حَسَنَة في ألوان الدواب وكلّ شيء، والأنثى وردة. وقد ورد ورودةً؛ وفي لغة: قد ايراد يوراد على
قياس إدهام يدهام (4)؛ قال الشاعر (5):
أيا ابنة عبد الله وابنة مالك و يا ابنَةَ ذِي البُرْدَينِ والفَرَسِ الوَرْدِ
وفي القرآن: {فَكَانَتْ وَردَةً كالدهان (6).
والوريد: عرق، وهما وريدان مكتنفا صفحتي العنق مما يلي مُقدَّمها (7)، وهما متصلان من الرأس إلى الوتين عرقان غليظان يقال للغَضبان: قد انتفخ وريداه، والجمع الأوردة والورود أيضاً؛ ومنه قوله تعالى: ونحنُ أَقْرَبُ إِليه من حبل
الوريد (8).
[الوتين]
والوتين: عرق في الظهر يسقي الكبد؛ وثلاثة أوتنة والجمع الوتن.
(1) مريم، 86.
(2) هو كثير عزة؛ ديوانه، ص 225 (عدنان زكي).
(3) من المخصص واللسان.
(4) في الأصل: ادهام.
(5) هو حاتم الطائي؛ ديوانه، ص 43.
(6) الرحمن، 37.
(7) العنق يذكر ويؤنث، والتذكير أغلب (8) ق، 16.
542