الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٤٦ودايا أيضاً.
وتقول: وَدى فلانٌ فلاناً، إذا أدى ديته إلى أوليائه؛ قال جميل (1):
وقال أيضاً (2):
أهْلُوكِ يا بثين أو عدوني
أن يقتلوني ثم لا يُدوني
إذا ما رأوني طالعاً من ثَنِيَّة يقولون: من هذا؟ وقد عرفوني يقولون لي: أهلاً وسهلاً ومرحباً ولو ظفروا بي ساعة قتلوني فكيف ولا تُوفي دماؤهم دمي ولا مالُهُمْ ذو نُدْهَةٍ فَيَدُوني ويروى نَدهة بفتح النون - وكلاهما الكثرة في المال.
[وَذَا]
وتقول: وذات عيني، إذا نَبَتْ عنه؛ وتقول: وَذَاتُه فَتَذاءى، أي زَجرته
فانزجر (3).
والوذء: الشتم.
وقولهم: ليس في هذا الأمر وتيرة
أي غَمِيزة ولا فترة؛ قال زهير يصف بقرة في خطرها (4): نَجا مُجِدٌ ليس فيه وتيرةٌ وتَدْبِيبُها عنه بأسحَمَ مِدْوَدِ
وأما ما جاء في الحديث: لم يَزَلْ على وتيرة واحدة حتى مات» (ه) فإنّ الفقهاء
(1) ديوانه ص 215 حسين نصار). (3) في الأصل: فانجر.
(4) ديوانه، ص 229 دار الكتب). (5) النهاية في غريب الحديث، 5/ 149.
(2) نفسه، ص 211
544