كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٦٧

آخر (1):

خليلي هذِي زَفْرَةُ اليوم قد مَضَتْ فَمَنْ لي غَداً مِن زَفْرَةٍ قد أَظَلَّتِ

وقالوا: هذي؛ لأن الياء من علامات التأنيث كالهاء.

ويقال: هذ قامت - بكسر الذال من غير إثبات الياء. وهاتا لغة طبيء؛ قال

حاتم (2):

إن كُنتِ كارهةً مَعِيشَتَنا هَاتَا فَحُلِّي في بني بَدْرِ

ويقال: ذه وي؛ وروى هاشم (3): تا قامت، وأنشد: خليلي لولا ساكن الدارِ لم أقم بتا الدار إلا عابراً لسبيلي

ها

هل (ه)

(E).

خفيفة: حرف استفهام؛ تقول: هل كان كذا؟ وهل لك في كذا؟ فمن قال:

من هل له في كذا؟ فهو قبيح. وأما قول زهير (6):

وذي نَسَب ناءٍ بعبدِ وَصَلَتُهُ بِهَلْ لك لا تدري متى أنت واصله

فإنما هو اضطرار.

(1) الزاهر، 378/ 1. وأمالي القالي. 287/ 2، بلا عزو.

(2) ديوانه، ص 54 دار صادر)

(3) على الظن.

(4) ما في الأصل عن ها ينطبق على هل وليس عليها. وهذا من زلات الناسخ.

(5) في الأصل: ها.

(6) ديوانه، ص 143 (دار) (الكتب. وعجز البيت فيه وهو موضع الشاهد:. بمال وما يدري بأنك واصله.