كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٨٩

من الذين لا يهتدون (1) أي يعرفون.

السادس: الرُّسُلُ؛ قال الله تعالى: {فإما يأتينَّكُمْ مني هدى (2)؛ أي رُسُل. السابع: الرشاد؛ وقوله تعالى: أو أجد على النارِ هُدَى (3) أي من يُرشدني؛ ومثله عَسى ربي أن يَهْدِيَني سواء السبيل).

الثامن: أمر النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه نبي ورسول؛ كقوله تعالى: ومِن بَعْدِ ما تبين لهم الهدى (5)، يعني: أمره عليه السلام أنه نبي ورسول. التاسع: القرآن؛ قوله تعالى: {وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذ جَاءَهُمُ الهُدَى (6)

يعني: القرآن.

العاشر: التَّوراة؛ قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهُ هُدَى لبني إسرائيل (7). [الحادي عشر: الاسترجاع عند المعصية؛ قوله: {وَمَن يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ (8)

يسترجع عند المعصية] (9).

الثاني عشر: الهُدَى إلى الحجة؛ كقوله تعالى: والله لا يَهْدِي القَوْمَ

الظالمين (10) يعني: إلى الحجة.

(1) النمل، 41.

(2) البقرة، 38. وطه، 123.

(3) طه، 10.

(4) القصص، 22.

(5) محمد، 25، 32

(6) الإسراء، 94. والكهف، 55.

(7) الإسراء، 2. والسجدة، 23.

(8) التغابن، 11.

(9) سقطت من الأصل؛ وما أثبت من قاموس القرآن للدامغاني، 475.

(10) البقرة، 258. وآل عمران، 86.،والتوبة، 9 و 109. والصف، والجمعة 5.

587