كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٩٠

الثالث عشر: التوحيد؛ قوله تعالى: {هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالهُدَى (1). الرابع عشر: السنة؛ قوله تعالى: {وإنا على آثارهم مُهتَدُونَ (2)، أي مُستَنون بسنتهم، ومثله: {فَبهداهم اقتده (3).

الخامس عشر: الإصلاح؛ قوله تعالى: والله لا يَهْدِى كَيْدَ الخائنين (4)، أي لا يُصلح عمل الرياء.

السادس عشر: التوبة؛ قوله تعالى: وإنا هدنا إليك (ه)، أي تبنا.

خَلْقَهُ

السابع عشر: [الإلهام] (6)) [قوله تعالى]: والذي قَدر فَهَدَى (7) قَدر خَلْقَهُ وهَدَى بإلهام الذكر الأنثى ونظيرها في سورة طه أعطى كل شيء هدى (8)، أي كيف يأتي الذكر الأنثى.

وقولُهم: هَجَمَ اللصُّ على القَوْمِ

ثم

أي دخل عليهم؛ من قول العرب: قد هَجَمَت عين الرجل، إذا غارت

ودخلت. ويقال: قد هجم صلى الله عليه وسلّم لعبد الله بن عمرو بن العاص وذكر قيام الليل: «إنَّكَ إِذا فَعَلْتَ ذلك هجمت عيناك ونضبت نفسك) (9).

البيت على القوم، إذا سقط عليهم ودخل. قال النبي

(1) التوبة، 33. والفتح، 28. والصف، 9.

(2) الزخرف، 22.

(3) الأنعام، 90.

(4) يوسف، 52. (5) الأعراف، 156.

(6) من قاموس القرآن.

(7) الأعلى، 3.

0. cab (^)

(9) النهاية في غريب الحديث 100/ 5 و 247.

588