كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٩٦

446/ 2

وراءه. ورجل مهتوك الستر متهتكه؛ ورجل مُستهتك: لا يبالي أن يُهتك ستره عن

عورته؛ وكذلك كلّ شيء ينشق (1) يُقال: تَهَنَّكَ وَانْهَتَدَ.

والهتكة: ساعة من الليل.

الهالك

الهالك: الحداد، وقيل: الصيقل.

والهَلُوك الفاجرة؛ ولا يُنعت به الرجُل لا يُقال هَلُوك إذا كان زانياً. والمهتلك: الهالك الذي ليس له هَم إلا أن يتضيَّف الناس، يظل نهاره وإذا جاء الليل أسرع إلى ما يكفله؛ قال (2):

إلى بَيْتِهِ يَأْوِي الغَريبُ إذا شتا ومُهْتَلِك (3) بالي الدَّرِيسَينِ (4) عائلُ والاهتلاك: رمي الإنسان نفسه في مهلكة (5) والتهلكة: كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك؛ والهَلْك والهَلاك واحد.

وقوم هَلكَى وهالكون والهلاك - مشدّد الصعاليك الذين ينتابون الناس لطلب معروفهم؛ قال جميل (6):

أبِيتُ مع الهلاكِ ضيفاً لأهْلِها وأَهْلي قَريبٌ مُوسِعُونَ ذَوو فَضْلٍ وهالك أهل: هو الذي يهلك مع أهله، وكذلك الذي يُهلك أهله. وقال

(1) بعدها في الأصل: كذلك.

(2) هو أبو خراش الهذلي، شرح أشعار الهذليين، ص

(3) في الأصل: ومنهتك؛ وما أثبت هو الشاهد وما في شرح الأشعار واللسان: هلك.

(4) الدريسين: الثوبين الباليين.

(5) مثلثة اللام.

(6) ديوانه ص 178 حسين نصار).

594