الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٩٧الأعشى في الأول (1):
وهالِكِ أَهْل يَعُودُونَهُ وَآخَرَ فِي قَفْرَةٍ لم يُجَنْ
لم يُجن: لم يُدفن، والجنن الدفين، ومفازة هالك من سلكها.
[الهجين]
والهجين: ابن العربي من الأمة التي لم (2) تُحصن، فإذا أحصنت فليس الولد بهجين؛ والجمع الهجناء والفعل هجن يهجن هَجَانَة وهجنة.
هجنة.
A
والهجنة من الكلام ما يَلْزَمُك فيه العيب؛ تقول: لا تفعل هذا فيكون عليك
والهجان من الإبل: البيض الكرام؛ ناقة هجان وبعير هجان، والجمع الهجائن.
وأرض هِجان، إذا كانت تُربتها لينة بيضاء؛ قال ذو الرمة (3):
بأَرْضِ هِجَانِ التُّرْبِ وَسَمِيَّةِ الثَّرَى عَذَاةٍ (4) نأى عنها الملوحَةُ والبَحْرُ
الهرش
الهرش: المائق الجافي؛ والمهارشة بين الكلاب ونحوها: كالمخارشة. ويقال:
فلان يُهارس بين الكليين؛ قال الشاعر (ه):
كأن طبيها إذا ما دَرا
جروا رَبَيض هُورِشَا فَهَرًا
(1) ديوانه ص 15 محمد محمد حسين). (2) في الأصل: لا.
(3) ديوانه، ص 295 (المكتب الإسلامي). (4) العذاة: الأرض الطيبة التي لا يسقيها إلا المطر.
(5) أساس البلاغة واللسان: هرش؛ بلا عزو.