الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٠١تمدح أحداً قبل أن تخبر ما معه
وقولُهُم: رجلٌ هَوَّادٌ ومُتَهَوِّك (()
أي يقع في الأشياء بحمق؛ والهَوَك: الحمق؛ والتهوك: السقوط في هوة الردى. وفي الحديث: «أمتهو كون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى؟ (2). وقولُهم: هَجَا فلانٌ فلاناً
أي وقع فيه، ونال منه بالشعر؛ يهجوه هجاء - ممدود - وهو ضد المدح. وتقول: هَجَأَ غَرَثُ فلان، أي جُوعُه (3) إذا سكن. والهجاء - ممدود أيضاً:
تهجئة الحرف؛ تقول: تَهَجَأْتُ وتَهَجيتُ، تُبدل وتُهمز.
والهيجاء والهيجا: الحرب - تُمد وتقصر؛ قال لبيد (4):
وقال آخر (ه):
يا رب هيجا هي خير من دعة
أكُل يوم هامتي مُقَزَعَهُ
إذا كانت الهيجاء وانشقَّتِ العَصَا فَحَسْبُكَ والصَّحَاكَ سيفٌ مُهَنَّدُ هيج - مجرور - في زَجر الناقة خاصة؛ قال الشاعر (6):
(1) في الأصل: متهوك؛ والهواك والمتهوك بمعنى واحد.
(2) النهاية في غريب الحديث، 282/ 5. (3) في الأصل: رجوعه؛ والغرث: الجوع.
(4) ديوانه، 341 إحسان عباس).
(5) أمالي القالي 261/ 2. واللسان هيج؛ بلا عزو. وعزي في ذيل الأمالي، ص 141 إلى جرير، وليس في
ديوانه (الصاوي).
(6) اللسان هيج بلا عزو
599