كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٢٢

دَحاها فلما رآها استَوَتْ على الماء أرسى عليها الجبالا

وقد مرت في حرف الطاء.

وقولهم: لأرينَّكَ النُّجوم بالنهار

معناه: لأحزننك ولأغُمَنَّكَ حتى يُظلم عليك نهارك، فترى فيه الكواكب؛ لأن الكواكب لا تبدو في النهار إلا في شدة الظلمة. قال النابغة (1):

تبدو كواكبه والشمس طالعة لا النُّورُ نُورٌ ولا الإظلامُ إظلام [أقوال]

ويقولون:

لا بكيتك الشهر والدهر.

1

أي ما دام الشهر والدهر.

-

و «لا أكلمُكَ ما سَمَرَ ابنا سمير» (2).

[أي: الدهر كله.

و «لا آتيك السَّمَرَ (3) والقَمَرَ» (4).

أي ما دام السَّمَرُ والقمر، وما دام الناس يَسْمُرون.

و «لا آتيك سجيس عجيس» (5).

(1) ديوان النابغة الذبياني، ص 83 (محمد أبو الفضل).

(2) فصل المقال، ص 400. وجمهرة الأمثال، 282/ 2،والمستقصى 249/ 2. وفيها جميعاً (لا أفعل

ذلك). وسمير من أسماء الدهر، وابناه الليل والنهار. (3) في الأصل: الشمس؛ وما أثبت من كتب الأمثال.

(4) مجمع)

(5) مجمع

الأمثال 228/ 2. والمستقصى 243/ 2. واللسان: سمر. الأمثال، 228/ 2. وفصل المقال، ص 510. والمستقصى، 243/ 2.

620