كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٢١

وقال الراعي (1):

رم

أفي أَثَرِ الأَطْعَانِ عَيْنُكَ تَلْمَحُ نَعَمْ لاتَ هَنَّا إِن قَلْبَكَ مِتيحُ

ينبغي

ميتح: مُدَّخِل فيما لا

أندرونَست، أي ليس حين ذلك.

له أن يفعله، وهو معنى قولهم بالفارسية

وقال حَجْلُ بن نضلة (2):

حَنَّتْ نَوارُ ولاتَ هَنَّا حَنَّتِ وبَدا الذي كانَتْ نَوَارُ أَجَنَّتِ

وقال الطرماح (3):

لاتَ هَنَّا ذِكْرَى بُلَهْنِيَةِ الدَّهـ ـرٍ، وأَنَّى ذِكْرَى (4) السنين المواضي

هذا أكثر القول، وفيها قول غير هذا وقال ابن قتيبة: ولا زيدت عليها الهاء كما قالوا: ثم وثَمة؛ وقد مرّ ذكرها في أول الكتاب.

وقولهم: لا يَدْري من طَحاها

[أي] لا يدري من بَسَطَها؛ يقال: طَحا اللهُ الأرض ودَحاها، إذا بَسَطها. قال الله عز وجل: والأرض بعد ذلك دحاها (5)، أي بسطها؛ وقال زيد بن عمرو بن نفيل (6):

(1) ديوانه، ص 34 (راينهرت).

(2) حجل بن نضلة الباهلي أحد شعراء الجاهلية، ونوار التي يذكرها في البيت نوار بنت عمرو بن كلثوم أسرها وركب بها المفاوز (المؤتلف والمختلف، ص 82). والبيت في شرح المفصل، 17/ 3. والجنى

الداني، 455. واللسان: لات.

(3) ديوانه، ص 264 عزة حسن).

(4) في الأصل: ذكر

(5) النازعات، 30.

(6) سيرة ابن هشام، 231/ 1. والأغاني، 122/ 3) (دار الثقافة). واللسان: دحا.

619