كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٤٦

فيا أم عمر و هل إلى النوم عندكُمْ بَغية إبصار الغداة سبيل وقولهم: براعَةً ويُراع أيضاً

أي جبان؛ قال (1):

*

ه فارس في اللقاء غير يُراع.

وتجوز اليراع في الشجر على القَصَب (2)؛ واليراع: القصب، والواحدة يراعة؛ والقصبة التي ينفخ [فيها الراعي] (3). قال (4): أحِنُّ إلى (5) لَيْلَى وإن شَطَّتِ النَّوى بِلَيْلَى كما حَنَّ اليَرَاعُ الْمُتَقَّبُ واليَرَاعُ: كالبعوض يغشى الوجه؛ الواحدة يراعة (6).

وقولُهم: أَصابَهُ اليرقان

من

معناه: اصفرار يلحق الجسد علَّة، ويُصيب أيضاً الزرع من آفة فتفسده، تخفف وتثقل، وأحسبها الأرقان وزرع مأروق، ونخلة مأروقة؛ ولا يقال ميروقة؛

ويقال: أيرقت، إذا أصابها اليرقان.

معني

وقولُهم: هذا الأمر يقين

اليقين إزاحة الشك وتحقيق الأمر؛ واليَقن: هو اليقين. قال الأعشى (7):

(1) أساس البلاغة: يرى؛ بلا عزو.

(2) في الأصل وتجوز البرع في الشعر على القصر.

(3) ما أثبت من اللسان: يرع.

(4) أساس البلاغة واللسان: يرع؛ بلا عزو.

(5) على.

(6) بعدها في الأصل: وقولهم: غلام يفع قد أيفع، أي قد شب، أي لم يبلغ. وجارية يفعة، والأيفاع

جمعه

واليفاع التل المشرف، وكل شيء مرتفع فهو يفاع».

وسترد المادة بعد أكثر تفصيلاً؛ وهذا من سهو الناسخ.

(7) ديوانه، ص 23 (محمد محمد حسين).

644