الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٦٠ومن ذلك: قحمة الأعراب؛ سمّيت، قحمة، لأنهم إذا أجدبوا [تركوا] البادية
ودخلوا الريف؛ قال الشاعر (1):
أقول والناقة بي تقحم
وأنا منها مُكلثرٌ مُعْصِمُ
ويحك ما اسم أُمها يا عَلْكَمُ؟
المكلتر: المنقبض؛ يقال: أكلأز، إذا انقبض. والمعصم: المستمسك. (معناه: أن العرب كانت تقول: إذا نَدَّتِ (2) الناقة فذكر اسم أمها وقفت، وإذا نَد (3) فذكر اسم أب [من آبائه] وقف.
البعير
وأعرابي مقحم أي نشأ بالبادية ولم يخرج منها؛ كما قال الحجاج لابن القرية: أنت أعرابي مقحم، أي نشأت بالبادية ولم تخرج منها) (4) … (5).
(1) الزاهر، 223/ 2. واللسان: محم؛ بلا عزو.
(2) في الأصل: ندبت.
(3) في الأصل: ندا.
(4) ما بين القوسين قد سها الناسخ فوضعه بعد: أبا زيد. قال الشاعر: هيا أم عمرو هل إلى النوم عندكم بغية إبصار الغداة سبيلُ
(5) وضع الناسخ في هذا الموضع وقوله فاستوى وطويت الثوب فانطوى. قال الشاعر:
ما ينبغي لك أن تميل إلى الصبا بعد المشيب وأن تكون جهولا
وهذا كلام متعلق بينبغي؛ وقد نقل هناك.
658