كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٦٧

[وتقول]: ما لفلان فَهَاهَةٌ (1) ولا تَفَاهَةٌ.

وتقول]: تَعامَسَ علي، أي تَعامَى علي فتركني في شبهة من أمره.

والأمرُ العَمَاسُ: المظلم الذي لا يُدْرَى كيف يؤتى له. ومنه: جاءنا بأمور مُعمسات (2)، أي مظلمة ملوية عن جهتها.

*

طان: كثير

وتقول: رجلٌ نال كثير النَّوال، ورجلان نالان، وقوم أنوال. ورجلٌ مالٌ: كثير المال؛ ورجل صات شديد الصوت، في معنى صيت؛ ويوم الطين؛ ورجل خال: كثير الخَوَل (3)؛ وكبش صاف: كثير الصوف؛ ورجل فَالُ الفراسة، أي مخطئ الفراسة؛ ورجلٌ داء به الداءُ؛ وقد دلت يا رجلُ، تَداءُ داءً. كثيرة الماء؛ ورجلٌ جالٌ مال وجائل مائل، إذا أحسن القيام على ماله

وبئر

ماهة

يُصلحه. وجُرف هار، أي منهار.

*

*

*

[وتقول]: قد ألقَتِ الناقة ولداً حَشيشاً، إذا يَبِسَ في بطنها.

*

[وتقول]: قد أفصى عنك الحر؛ ولا يقال: أَقْصَى (4) عنك البرد.

(1) في الأصل: فصاحة؛ ولسي بينها وبين تفاهة انسجام.

(2) بفتح الميم وكسرها.

(3) في الأصل: الخوال والخول العبيد والإماء وغيرهم من الحاشية. (4) في الأصل: عوصى؛ وما أثبت من اللسان: فصي.

770