كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٦٨

[وتقول: هذا رجل صير شير (1): حسن الصورة والشارة؛ وقد أشار إليه بيده،

وشور إليه.

[ويقال]: أو أبتُ فلاناً، أي فعلت به فعلاً يُستحى منه؛ وقد أتأبت، مثل أتعبت. قال أبو يوسف: حكى لنا أبو عمرو [الشيباني (2) قال: تغدى عندي أعرابي / من 467/ 2 أسد، ثم رفع يده. فقلت له: ازدد يا أعرابي، فقال: ما طعامك يا أبا عمرو

بني

بطعام توبة، أي بطعام يُستحى من أكله.

*

*

وحكى أبو عمرو: أَنْشَصْناهُمْ (3) عن مَوْضِعِهم، أي أزعجناهم.

* * *

ويقال للرجل إذا أعطى الرجل مائة درهم وزكاة مائة درهم: هو مليء زكاة،

اي حاضر النقد.

*

* *

ويقال]: فلان من فلانٍ وضَرِيبُ فلانٍ (4)، أي هما سواء في أمرهما، مستويان في ضعف أو شدة أو عقل أو مروءة.

(1) في الأصل: يسر؛ وما أثبت من اللسان: صور. (2) من اللسان: وأب.

(3) حكاية أبي عمرو في اللسان: نشصناهم. (4) في الأصل: ضر.

666