كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٦٩

[ويقال]: مرَّ فلانٌ يَتَوَزَوز (1) ويَدالُ (2)، إذا مرَّ يقارب الخَطو ويحرك منكبيه؛ ومنه خرج الحجاج [يَدالُ] (3) في مشيته حتى دخل على أسماء بنت أبي بكر.

الغُيَّةُ والغُفَّةُ من العيش: البُلْغَة.

*

[ويقال]: تَنَح غير باعد، أي صاغر؛ وغير بعيد، أي كُن قريباً.

*

*

[ويقال]: هو يَتَصاصاً أمرَهُ، أي على عجلة وجَدَ أمره.

أحْصَصْتُ القومَ: أعطيتهم حِصَصَهم؛ وأَقْرَعتهم] (4)، أي قارعتهم فقرعتهم.

تَلَوْتُ الرجلَ تُلُوا، أي تركته وخذلته والتلاء أيضاً: أن يُكتب على سهم فلان؛ يقال: أتالَهُ سَهْماً؛ يعطي ذلك من يُجيره، فيكون معه، فإن تعرض له أحد (ه)، وقال: أنا جار بني فلان، فلا يتعرض له أحد (6).

(1) في الأصل: يتورث؛ وما أثبت من اللسان.

(2) في الأصل على الظن: ويدحل؛ وما أثبت من اللسان. (3) سقطت من الأصل ويقتضيها السياق.

(4) سقطت من الأصل وما أثبت على الترج

(5) في الأصل: السهم.

(3) عبارة اللسان أوضح وهي: التلاء السهم يكتب عليه المتلي اسمه ويُعطيه للرجل، فإذا صار إلى قبيلة

أراهم ذلك السهم وجاز فلم يُؤذ».

667