الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٨٧473/ 2
بن
وقوله: بالأتين (1) والخال يريد بالأبوين، هذا لمن قال: أب وأبان وأبون.
وقيل: الطّربال الصخرة العظيمة / المشرفة من جبل أو جدار.
* * *
النّاطُور: الحافظ للنَّخْل؛ وقد تكلّمت به العرب وإن كان أعجمياً. وقال الأصمعي: هو الناظور، سُمّى به لأنه ينظر.
والحيوت: ذكر الحيات؛ قال (2):
** *
ويأكل الحية والحيونا.
***
والشيصبان اسم معروف ويقال: إنهم حي من الجن. قال حسان
ثابت (3):
أي هو.
ولي صاحِب من بني الشيصَبَانِ فحيناً أقولُ وحيناً هُوَهُ
*
(1) جاء في اللسان: أبو: قال الشاعر فيمن جمع الأب أبين:
أقبل يهوي من دوينا
الطربال
وهو يُفَدِّي بالأبين والخال
أما المصنف فجعل الأبين مثنى عندما قال: يريد (2) الصحاح واللسان حيا؛ بلا عزو ويليه في ا
ويدمقُ الأغفال والتابوتا
ويخنق العجوز أو تموتا
(3) ديوانه 520/ 1 (وليد عرفات).
الأبوين.
اللسان
685
٢٬٩٩٨ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.