كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦٨٨

ويقال: الياسَمُون: الذي يسميه الناس الياسمين. قال الشاعر (1): وشاهدنا الجُلُّ والياسمو نُ والمُسْمِعاتُ بقُصَّابِها

وقصابها: أوتارها.

ويقال: لكلِّ بَطْنِ وادٍ: بَطْحاء.

*

*

*

*

ويقال لِلُجة البحر عَوْطَب؛ وهو عند الأصمعي مأخوذ من العطب، والواو

زائدة.

*

* *

ويقال: الناس (2) غانِمٌ وسالِمٌ وشاحِب، فالغانم: من قال خيراً فغنم؛ والسالم:

من سكت [فَسَلِم]؛ والشاجب: من قال شراً فأهلك نفسه.

*

*

السوف)

ويقال: لشم التراب: السوف؛ قال (3):

المستاف: الأنف.

* إذا الدليل استاف أخلاق الطرق

(1) هو الأعشى؛ ديوانه، ص 173.

(2) في الأصل للناس. والقول حديث نبوي شريف:

(3) هو رؤبة بن العجاج؛ ديوانه، ص 104 وليم بن الورد). ويليه:

* كأنها حقباء بلقاء الزلق *

686