الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٦٩٣لقد آذنت أهلَ اليَمَامَةِ طَيِّيء بحرب كناصَاةِ الحِصَانِ الْمُشَهرِ
الحضيرَةُ: الجماعة ليست بالكثيرة، ويقال: سبعة رجال إلى ثمانية يتقدمون
القوم؛ قال (1):
يَرِدُ المياه حضيرة ونفيضَةً وِرد القطاة إذا اسمَالُ التَّبَعُ
والحضيرة: الجماعة؛ والنفيضة والجمع نَفَضَة؛ واستنفض القوم، إذا بعثوا نَفِيضَةً وهو واحد يتقدمهم لينظر لهم الماء والطريق. واسمال، أي قلَص؛ والتبع: الظل. وروي حضيرة ونقيضة - بالقاف، وقيل: النقيضة أكثر من الحضيرة.
*
*
استاد القومُ بني فُلان استياداً (2)، إذا قتلوا سيدهم أو خطبوا إليه (3).
****
ولَبَ الشَّرِّ يَلِبُ ولُوباً: وصل إليك كائناً ما كان.
* ?
مَشَشْتُ الدابة - بإظهار التضعيف [حلبتها (4)؛ والمشش: داء في الدابة
معروف.
*
*
(1) هي سلمى أو سعدى الجهنية ترثي أخاها أسعد. الصحاح واللسان: حضر.
(2) في الأصل: استاداً؛ وما أثبت من اللسان:
(3) في الأصل إليهم.
سود.
(4) في حاشية الأصل: ليس في كلام غيره؛ وما أثبت من الصحاح واللسان: مشش.
691