الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٠٣آخر (1):
الشمس طالعة ليست بكاسفَة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
وقيل: نصب النجوم لأنه مفعول بها؛ وأراد: أن الشمس ليست [بكاسفة] النجوم مع القمر لذهاب ضوء الشمس ويجوز ليست بكاسفة النجوم مع القمر، فلما حَذَفَ نَصَبَ القمر؛ والأول أحسن.
*
*
آخر
ومَنْ جالس الألبابَ وَقَرَ لبَّهُ وَمَنْ جالس القَدَمَ العَبِي تَقَدَّما
أي جالس ذوي الألباب.
*****
وقال الله تعالى: {هُمْ دَرَجات عند الله (2)، قيل هم أهل درجات عند الله
والله أعلم.
آخر (3):
*
* **
فَجَنَّبَتِ الجيوش أبا ذنيب ديارك واستهل بها السَّحابُ
أراد أن الجيوش لا تقصد إلا موضع مال وثروة، فدعا عليه بالفزع من ذلك. ثم قال: واستهل على دياره السحاب أراد غيظه إذا نبتت الرياض والمراعي وليس معه
(1) هو جرير؛ ديوانه ص 304 (الصاوي).
(2) آل عمران، 163.
(3) معاني الشعر، ص 130؛ بلا عزو.
701
٣٬٠١٤ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.