الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٠٤478/ 2 ماشية / فترعاها.
ومثله قول الآخر (1):
*
*
وخَيْفاء ألقى الليث فيها ذِراعَهُ فَسَرَّتْ وساءَت كلَّ ماش ومُصْرِم أي كل ذي ماشية. كما يقال: رجلٌ، مال، أي ذو مال؛ ومصرم: من لا مال له.
أراد سرت من [له] ماشية، وساءت من ليس له ماشية.
ومثله في الذم قول الحطيئة (2):
* *
*
دع المكارِمَ لا تَنْهَضَ لِبغْيَتِها واقعد فإنّكَ أَنتَ الطاعم الكاسي
وقام (3) [الزبرقانُ بن بدر] (4) يحاكمه إلى عمر بن هجاني يا أمير المؤمنين؛ فقال الحطيئة: ما هَجَوتُه. فدعا
ذلك، فقال: ما هَجَاه ولكنه سَلَحَ عليه.
الخطاب رحمه الله فقال:
عمر يحسان فسأله عن
ومعناه: أنه جعله بمنزلة العبد إذا طَعِم وكسي لم يبغ مستزاداً؛ وهو غاية في
الذم.
وقال ذو الرمة يصف القردان (ه):
(1) لرجل من بني سعد بن زيد مناة الحماسة البصرية، 2/ 350. ومعاني الشعر، ص 27. وخزانة البغدادي،
363/ 4 (بولاق).
(2) ديوانه، ص 285 (نعمان أمين).
(3) في الأصل: وقال.
(4) سقطت من الأصل، ويقتضيها السياق.
(5) ديوانه، ص 708.
702