الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١٦الأحمق؛ وضُؤال النهد: دقيق القوائم؛ والسَّر مقوق: المضطرب الخلق والعقل.
وقال بشر بن أبي خازم (1).
*
أسائِلَةٌ عُميرة عن أبيها خلال الجيش تعترفُ الرِّكابا
تعترف، أي تسأل؛ اعترفتُ القوم، أي سألتهم.
آخر (2):
لا تجهمينا أم عمرو فإننا بنا داءُ ظَبي لم تخنه عوامله
الأموي: جَهَمْتُ الرجلَ مثل تجهمته. قال أبو عمرو: إنما أراد به ليس بنا داء كما أنَّ الظَّبي ليس به داء؛ وفيه غير هذا وهو أجود.
آخر (3):
*
فما لَكِ من أروى تَعادَيْتِ بالعمى ولا قَيْتِ كَلاباً مُطِلا (4) وراميا أروى جمع أرويَّة (ه)؛ وتعادى القومُ تَعادِياً (6)؛ ومعناه: أن يموت بعضهم في
(1) ديوانه، ص 24 (عزة حسن).
(2) هو عمرو بن الفضفاض الجهني الشاعر الجاهلي من جهينة؛ انظر: معجم الشعراء، ص 61. والبيت في المعاني الكبير، ص 718. والزاهر 21/ 1 واللسان جهم وظبا؛ وفي البيت خرم.
(3) الصحاح واللسان عدا؛ بلا عزو (4) في الأصل: مصلاً.
(5) الأروية: الأنثى من الوعول، وبها سميت المرأة.
(1) تكررت العبارة في الأصل.
714