الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١٥معناه: أن العرب كانوا إذا قُتِل واحد منهم قالوا: إنه يخرج من رأسه طير يسمى الهامة يصيح ويصيح، فقال هذا القائل: لا أروى من الماء حتى آخذ بثأري، وتذوق الهامة - يعني بذلك الطير – الوسن، وهو النوم.
آخر:
لقد أنشبت (كفي) عليك وأنْعَمَت وأَي بَدا قيس لها أنت غارم؟ معناه وأي نعمة قيس أنت غارم لها؟ ويجوز فأي يد أنت لها غارم؟ على
البدل.
*
*
وقال أعرابي في إبل لع (1):
وهبته ليس يمتليق
ولا يضاو لا ولا مطروق
ولا جماع الطَّرْفِ حَنْدَقُوقِ
ولا ضُوَالِ النَّهْدِ سَرْمَقُوقِ
الأصمعي قال: تقول العرب: ذئب شمشليق، إذا كان خفيفاً معروفاً … (2)، والمرأة شمشليق بغير هاء؛ والضاوي: الضعيف الدقيق الخلق؛ والحَنْدَقُوق: الرجل
(1) الأول والثالث في اللسان: شمشلق؛ ورواية الثالث فيه:
ولا دحوق العين حندقوق
وعزي الرجز فيه إلى أبي محصة. (2) طمس في الأصل.
713
٣٬٠٢٦ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.