كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧١٨

يقال: أدويتُ، إذا أخذت الدواية (1)، وهي كالقشرة تعلو البن الحليب.

*

آخر (2):

إذا ما عُدَّ أربعة فسالٌ فَزَوْجُكَ خامس وحموك سادِي

482/ 2 فسال: جمع فَسل، وهو النذل الذي لا مروءة له؛ والحمو: أبو الزوج/ وأخوه وعمه، وكلّ ذي قرابة له حمو؛ وفيه ثلاث لغات هو حماها مثل غطاها، وحموها مثل أبوها، وحمؤها مقصور مهموز؛ وسادي: يريد سادس.

قال علي بن أبي طالب (3):

*

*

إن المكارم أخلاق مُطَهَّرَةٌ فالدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها والجود خامسها والعُرف ساديها والبر سابعها والصَّبْرُ ثامِنُها والشكر تاسعها واللين عاشيها

يريد سادسها وسابعها وثامنها وتاسعها وعاشرها. وبعد هذا

:

والنَّفْسُ تعلَمُ أني لا أُصادِقها ولَسْتُ أَرْشُدُ إِلا حينَ أَعْصيها

*

*

*

آخر:

مُروعَةٌ تستخير الشخوص مِنَ الخَيْفِ تَسمع ما لا تَرَى

(1) في الأصل: الداوية.

(2) الصحاح واللسان: فسل؛ بلا عزو.

(3) ديوانه، ص 207 (زرزور).

716