الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١٩يعني: الوحشية؛ وزعم الأصمعي أنه أذن الوحشية أصدق من عينها. يقال: هو
يستخير الشخوص، إذا تأملها وميّز هذا الشخص من غيره.
*
وقال المرار (1):
على صَرْماءَ (2) فيها أصرماها وخريتُ الفَلاة بها دليل (3)
آخر (4)
*
*
لحا اللهُ قَوْماً لم يَقُولُوا لِعَاشِرٍ ولا لا بن عَم ولا لابن عم ناله الدهر دَعدَها يقال للعاثر إذا دعي له: دَعْدَع؛ ومثله لَعاً لَكَ لا عليك (5).
قال عمرو بن كلثوم (6):
*
نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةً ذاتَ حَدٌ مُحافَظَةً وكنا السابقينا
ويُروى: المستفينا، أي المتقدمينا. أي نلنا بكتيبة مثل رهوة؛ ورهوة: جبل، ويقال: أعلى الجبل. ذات حد كتيبة ذات شوكة مثل: نَصبنا تنصيباً. ورهوة: خفضت بإضافة مثل إليها، وانتصبت لأنها لا تُجر؛ وذات حد: نعت. ومعناه:
(1) الصحاح واللسان صرم وملل وشعر المرار الفقعسي 472/ 2 (شعراء أمويون).
د.
(2) الصرماء: الصحراء التي لا ماء فيها.
(3) في شعره والصحاح واللسان مليل والمليل: من أضحت عليه الشمس فلفحته فكأنه مملول في الملة،
وهي الرماد الحار والجمر.
(4) الصحاح واللسان: دعع؛ بلا عزو. (5) في الأصل: عاليا.
(6) من معلقته.
717