الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٢٠نَصَبنا كتيبةٌ مثل رَهْوة ذات خَطَر. ومُحافَظَةٌ: نُصبت على المصدر.
*
* ?
آخر:
لما رأت أمه بالبابِ مُهرته على يَدَيْها دَم من رأسها غابِ
أي سائل؛ والدم الغابي: السائل.
قال ابن قيس الرقيات (1):
*
فَظِلالُ السُّيوفِ شَيِّين رأسي واعتناقي في الحَرْبِ صُهْبَ السَّبالِ ويروى: ونزالي (2). ويقال للأعداء: صهب السبال، وسود الأكباد وإن لم يكونوا كذلك، ويُقال لهم: الديكم أيضاً. قال عنترة (3):
شرِبَتْ بماءِ الدَّحْرضين فأصبحت زوراء تنفر عن حياض الديلم قال الأصمعي: الديلم: الأعداء وإن كانوا عرباً، وهذا كما تقول للأعداء: كأنهم الترك والديلم؛ تريد كان عداوتهم كعداوة الترك والديلم. وأنشد:
كأني إذ رهبتُ بَني قومي دفعتهم إلى صُهْبِ السَّبَالِ
205
قال ابن الأنباري عن أبي مخلد: غلط الأصمعي في قوله: الديلم
وقيل: حياض الديلم قرى النمل؛ وقيل: الديلم هنا: الداهية.
الأعداء،
(1) ديوانه، ص 113، وفي الأصل: قيس بن الرقيات.
(2) وفي الديوان وطعاني.
المعلقة. (3) من
718