كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٢٢

قال العجاج (1):

وجارَةَ البَيْتِ أراها مَحْرَما

كما قضاها اللهُ إِلا أَنَّما

مكارم السعي لمن تكرما

المعنى: إنما مكارم السعي لمن تكرما.

*

*

قال النابغة (2):

فَبِتْ كأَنَّ العائدات فَرَشَتَني هَرَاساً بها يُعْلَى فِراشي ويُقْشَبُ ويقال: قَشَب فلان فلاناً بشر، إذا لطَّخه به وقد مر هذا البيت بتفسيره في

باب القاف.

*

*

آخر (3):

تعيرني سلمى وليس بقضاة ولو كنت من سلمى تفرعت دارما

يقال: في حَسَب فلان قُضاة، وإنه ذو باءة بمعنى، وهو العار وما يُستحيا م

ويقال للرجل إذا نكح وأنكح في لوم (4): نكح في قضاة.

منه.

*

*

(1) ديوانه، ص 262 (عزة حسن). (2) ديوانه، ص 72 (أبو الفضل إبراهيم). (3) الصحاح واللسان: قضاً؛ بلا عزو.

كذا في الأصل؛ وفي اللسان ويقال للرجل إذا نكح في غير كفاءة.

720