الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٢٢قال العجاج (1):
وجارَةَ البَيْتِ أراها مَحْرَما
كما قضاها اللهُ إِلا أَنَّما
مكارم السعي لمن تكرما
المعنى: إنما مكارم السعي لمن تكرما.
*
*
قال النابغة (2):
فَبِتْ كأَنَّ العائدات فَرَشَتَني هَرَاساً بها يُعْلَى فِراشي ويُقْشَبُ ويقال: قَشَب فلان فلاناً بشر، إذا لطَّخه به وقد مر هذا البيت بتفسيره في
باب القاف.
*
*
آخر (3):
تعيرني سلمى وليس بقضاة ولو كنت من سلمى تفرعت دارما
يقال: في حَسَب فلان قُضاة، وإنه ذو باءة بمعنى، وهو العار وما يُستحيا م
ويقال للرجل إذا نكح وأنكح في لوم (4): نكح في قضاة.
منه.
*
*
(1) ديوانه، ص 262 (عزة حسن). (2) ديوانه، ص 72 (أبو الفضل إبراهيم). (3) الصحاح واللسان: قضاً؛ بلا عزو.
كذا في الأصل؛ وفي اللسان ويقال للرجل إذا نكح في غير كفاءة.
720
٣٬٠٣٣ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.