الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٣٤التفسير: ننجيك ببدنك، أي بجسمك وبدرعك. قال الشاعر:
كان درعك من لؤلؤ تَتَلألأ فيه الحروب
قال: وقرأ بندائك، من الدعاء وهو قوله: ولا إله إلا الذي آمنت بِهِ بَنُو
إسرائيل (1).
واليلب: قال بعض أهل اللغة: جلود تلبس تحت الدروع؛ وقال الأصمعي: اليلب: جلود يُخرز بعضها إلى بعض تلبس على الرؤوس خاصة وليست على الأجساد؛ وقال أبو عبيد: جلود يُعمل منها دروع وليست بترسة؛ وقال أبو عبيدة: اليلب: الدرق، قال: ويُقال هي جلود تلبس بمنزلة الدروع، الواحدة يكبة. قال أبو عمرو وابن الأعرابي: هي شيء يتخذ من جلود الإبل مثل البيض تجعل في الرؤوس.
قال آخر:
00 $
*
و مستنبت لا بالليالي نَباتُهُ وما إِن تَلاقَى باسمِهِ السَّعِبانِ وآخر في سبع وست نباتُه ويُحْصَدُ في سبع معاً وثمانِ
الأول الطريق، والثاني القمر.
(1) يونس، 90، وتدل الآية على أن فرعون إذ أدركه الغرق دعا الله أنه آمن بالذي آمنت به بنو إسرائيل وأنه
من المسلمين، فنجاه الله بندائه من الغرق.
732