الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٣٣486/ 2
/ هَوَتْ أُمُّهُمْ ماذا بهم يَومَ صُرعوا بجيشان (1) من أسباب مجدٍ تَهدِّما أبوا أنْ يَفِرُّوا والقَنا في نحورهم ولم يرتقوا من خشية الموتِ سلما ولو أنهم فَرُّوا لكانوا أعزة ولكن رأوا صبراً على الموتِ أكرما إذا ما غزا منا مع الجيش واحد رأى سَواةٌ ألا يروح مُكَلَّما مكلم: مجرح؛ من الكلام وهي الجراح.
تعاهَدَ أطراف القنا فبقي لها لمن لم يُضَرَّج من دم أن يُحَطَّما حرام علينا أن تبيت سيوفنا تَزَوَّرُ من أعدائنا تقطرُ الدِّما
وقال آخر:
*
*
أقلقني الشوق عن وسادي وكيف يشتاق من يبيض؟ أي ينام؛ باض الكرى في عينيه، إذا أخذه السبات.
*
*
آخر:
تَرى الأبدانَ منَا مُسْبغَات على الأبطال واليلبَ الحصينا
الأبدان:
جمع
وهي
بدن الدروع؛ قال الله تعالى: {فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ يبدنك (2) (2)، معناه: تلقيك على نجوة من الأرض بدرعك؛ وقال قوم: ننجيك: من النجاة. وقرأ يزيد اليزيدي ومحمد بن المشيع: ببَدِنكَ من التَّخَن؛ وقال النقاش في
(1) في الأصل: بيعبور، بلا إعجام.
(2) يونس، 92.
731