كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٣٧

والفعل الصناعة؛ رجل صنيع اليدين؛ وبعضهم يقول: صنع اليدين، أي صانع؛ وصنع اليدين، أي دقيق.

وامرأة صناع: هي الصانعة الرفيقة بعمل اليدين؛ وامرأة صانعة، أي ذات صناعة، والجمع الصوانع. ويقال: رجل صنيع، ولا يقال صنّاع إلا للأنثى. وقال أبو ذؤيب (1):

وعَلَيْهما مسرورتانِ قَضاهُما داود أو صَنَعُ السَّوابغ تبعُ

القين

القين: الحداد، والجمع القُيون. وقال بعضهم: العرب تسمي كل من عالج بحديدة قيناً من حداد وصيقل أو صانع أو نجار أو شعاب؛ وفي كل ذلك قد جاءت

أشعارهم. وقال بعضهم (2):

حتى

فهو الحداد

144

عدا بسلاح ما يُقَومُهُ قَين بمطرقة يوماً على كير

وقال كثير (3):

ويَرْفَعُ نَصْلَ السَّيْفِ عَن كَعْبِ ساقِهِ وإِن أَطْوَلَ القَينُ الحمائل عاتقه

فهذا الصيقل.

وقال المرار (4):

ه

كأنه خاتم فيروز قين

(1) شرح أشعار الهذليين، ص 39.

(2) هو ذو الرمة؛ ديوانه، ص 371 (المكتب الإسلامي).

(3) ديوانه، ص 182 (عدنان زكي).

(4) ليس في شعر المرار الفقعسي (شعراء أمويون).

735

*