الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٣٨وهذا الصانع. وقال آخر:
ولا يستطيع المرء أن يَشعَبَ النَّوَى وإن كانَ ذا رِفْي بفأس ومِبْرَدِ
فهذا النجار.
وقال الأعشى (1):
إذا ما النضَارُ الأحمر القينُ رامَهُ بِشَعْب ودانَى صَدْعَهُ بكَتِيف
فهذا الشعاب.
وجعل الكميت الطبيب قينا، فقال (2):
ولا أكُنْ كَقَتِيل القَيْنِ عِندَكُمُ ولا النّحِيرَةِ فِي عِيدٍ وأَسفار (3)
فإذا كان الطبيب يبط الجراح ويُعالج بالحديد قيل له: قين أيضاً، فإذا بَط الرجل جُرحه أو خراجاً فمات من ذلك لم يُطلب بدمه، فيقال: قتلته بيدي فلا دية له، فيقول الكميت: لا تجعلوني مثل من يُطَلّ دمه ولا يُطلب
به
#
وقال:
يا عَجَباً هل يركب القين الفرس
وعَرَفُ القَيْن على الخَيْل نَجَس
(1) ديوانه، ص 315 (محمد حسين)؛ باختلاف الرواية.
(2) ليس في ديوانه.
(3) في الأصل ولا نحيرة بالعيد وأشعار والنحيرة: الناقة تطعن في منحرها حيث يبدو الحلقوم من أعلى
الصدر، ثم تذبح.
736
487/ 2