الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٤٢السكي: المسمار.
(العربي)
العَرَكِيُّ: الصياد للسمك، وجمعه العرك؛ كما تقول في جمع العربي: العرب.
وهو في حرف العين من الكتاب.
العراف: الطَّبيب؛ قال عُروة (1):
العراف]
جعلت العراف اليمامة حكمه وعراف تجد إن هما شقياني (2) والعراف من جنس القيافة أيضاً، والقيافة والعرفة سواء؛ فكأن العراف اشتق له اسم من المعرفة، أي أنه يعرف الشيء والفأل والزجر.
الكاهن
الكاهن عند العرب: الطاغوت، وقيل: الطاغوت أيضاً: الكاهن. وقيل: الكاهن بالعبرانية: العالم، وهم يقولون للعالم: كهنا.
وكان أمر الكهان مشهوراً في الغرب؛ وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والنوم فإنها تدعو إلى الكهانة» (3). والكاهن: الذي يظن ويخبر بما يسأل عنه على ما يقع عنده. وكان علماء الجاهلية الكهنة؛ ويقال: إنه كان للكاهن شيطان يخبره بما
يسأل
عنه.
[الإسكاف]
الإسكاف: الصانع؛ قال الشماخ (4):
(1) عُروة بن حزام صاحب عفراء. انظر: الشعر والشعراء، ص 396 (بريل). وذيل أمالي القالي، ص 159. (2) بعد البيت في الأصل: «الإسكاف الصانع قال الشماخ … ثم جاءت تكملة الكلام على العراف.
(3) لم أصل إليه. (4) ديوانه، ص 368.
740