الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٦٠492/ 2
القمر؛ قال الشاعر (1):
أضاءت لهم أحسابهم ووجُوهُهُمْ دُجى الليل حتى نَظْمِ الجِزْعَ ثَاقِبُهُ
وابن عشر: ابن عشر يؤديك إلى الفجر.
وهلال أول ليلة والثانية والثالثة، ثم هو القمر إلى آخر الشهر قال عمر بن أبي
ربيعة (2):
وقمير بدا ابن خمس وعشري من لَهُ قالَتِ الفتاتانِ: قوما
فصغر لصغره في ذلك الوقت.
ومركب العرب أن يمثل [القمر] لما بعد القُربة من الفجر (3)، لأنهم وضعوا الليال بجملتها إلى آخر الشهر؛ يقال لليلة ثلاث عشرة: السواء لاستواء القمر فيها.
(1) يعزى البيت إلى أبي الطَّمَحان القيني؛ انظر: كامل المبرد، ص 46 و 855. وأمالي المرتضى، 257/ 1. ونهاية الأرب، 183/ 3. والي لقيط بن زرارة انظر: الشعر والشعراء، ص 446 (بريل). وعيون
الأخبار، 24/ 4.
(2) ديوانه، ص 226 محمد محيي
الدين).
(3) كذا جاءت العبارة في
الأصل.
758
٣٬٠٧١ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.