الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥٩وإنما قالوا: حلّ أهلُها برميلة؛ لأن لبن الأم يقل فيقل رضاعها.
وابن ليلتين: حديثُ أمتين بكذب ومين، أي مكث قليل، وحديثهما كذب، وهو غير متصل.
وابن ثلاث: ابن ثَلاث قليل اللباث؛ وقيل: حديث فتيات غير مؤتلفات، أي لا
يطول حديثهن.
وابن أربع عتمة ربع غير جائع ولا مُرضع؛ والربع: ما نتج في الربيع، وهو أقوى مما نتج في الصيف وعتمته عشاؤه، ورذا لم يكن جائعاً يقل في الأكل ولا
يجد.
وابن خمس: ابنُ حَمْس حديث وأُنس؛ وقال أبو زيد: عشاء خلفات قعس؛ والخلفات: جمع خَلِفَة وهي الحوامل، والقعس: جمع قعساء، وإنما جعلها قعساء لأنها إذا حملت مسحت، بآنافها ورفعت رؤوسها، وخرجت صدورها، فثقل
أكلها.
وابن ست: ابن ست سر وبت؛ لأن القمر يمكث ثلاثة أسباع من الليل، وفيه اتساع الليل والمبيت.
K
و ابن سبع: ابن سبع حديث وجمع؛ وقيل: ابن سبع دلجة الضبع؛ لأن ابن سبع يغيب نصف الليل، وفي ذلك الوقت تجول الضبع. وإنما قيل: حديث وجمع، لأنه يحكى فيه حديث الجماعة.
وابن ثمان ابن ثمانٍ قَمَرٌ إضحيان والإضحيان: شديد الضوء؛ يقال: قمر إضحيان، وليلة إضحيان إذا كانت مصبحة بالقمر، وإضحيانَة وضحياء. وابن تسع: ابن تسع يلتقط فيه الجزع وقالوا: القطع الشع، وإنما قالوا القطع الشسع لطول المكث منه قبل أن يغيب. وإنما خص الجزع لأنه أخفى شيء في
757