كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٦٥

على هَطَالِها منها بيوت كأن العنكبوت بها ابتناها

وجمعها عناكب وعناكيب.

والكراع تأنيثه أجود، وجمعه أكراع؛ قال الفرزدق (1):

200

تَزَيَّدَ يربوع بهم في عدادهم كما زيد في عرض الأديم الأكارِعُ والطَّست يقال لها: طَسْت وطَسٌ وطَسَةٌ، والسكين تذكر وتؤنث، قال (2): يُرى ناصحاً فيما بدا فإذا خلا فذلك سكين على الخَلْقِ حاذِقُ

وقال آخر في التأنيث (3):

فَعيَّتْ في السَّنامِ غَداةَ قُرّ بسكين مُوثَقَةِ النِّصابِ وكلّ جمع في واحده هاء فإذا حذفت صارت/ جمعاً جاز فيه التذكير والتأنيث، وأهل الحجاز يؤنثونه يقولون: هذا بَقر وهذه بقر، وهو الشعر وهي الشعر، وهو التمر وهي التمر؛ ويقولون: [هذا] حمامة ذكر، وهذه حمامة ذكر؛ وهذا حمام. قال الكسائي: سمعت العرب تقول: رأيت حماماً على وجراداً على جرادة في كلّ هذا النوع؛ إلا أني لم أسمعهم يقولون: رأيت حياً على حية. وكلّ جمع بني آدم (4) فهو مؤنث سواء كان مذكراً واحده أو مؤنثاً، نحو قولك: … (5) وهي الأشواق فاعرفه إلى أن الله .............. (6). السماء، والأرض، والشمس، والقوس؛ قال:

حمامة

(1) ديوانه، ص 520 (الصاوي).

(2) هو أبو ذؤيب الهذلي؛ شرح أشعار الهذليين، ص 156.

(3) المذكر والمؤنث للفراء، ص 315. وابن الأنباري ص 315. واللسان: سكن، عيث؛ بلا عزو. (4) في الأصل: وكلّ جمع سواء جمع بني آدم والغموض في الأصل وفيما أثبت.

(5) طمس في الأصل.

(6) بياض في الأصل.

763