الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٦٤فيه (1) وجمعه سلالم وسلاليم. قال ابن مقبل (2):
لا تمنع المرء أحجاء البلاد ولا تُبنى له في السَّماواتِ السَّلاليم
والسراويل: الاختيار فيها التأنيث، قال قيس بن سعد (3): أردتُ لكما يعلم الناس أنني سراويل قيس والوفود شهود
وأن لا يَقُولوا: غاب قيس وهذه سراويل عادِي نَمَتَهُ ثَود وقيل: امتدح بعض الأعراب والياً كان بكسكر، فأمر له بسراويل، فباعها بدرهم ونصف، وقال:
مَدَحْتُ حُميداً كاذباً فأثا بني سراويل لم تصلح علي فَبِعتها وقد قال: ما أعطيتُ قبلك شاعراً من الناس إلا دونَها فَقَبَلْتُها كلانا لقيم أنت حينَ وَهَبْتها وإني لئيمُ النَّفْسِ حين قبلتها والعسل والنحل والعنكبوت الاختيار تأنيثها؛ قال الله عزّ وجلّ: كَمَثَلِ العَنْكَبوتِ اتخذت بيتا (4)، وقال الفرزدق (5):
ضَرَبَتْ عليك العنكبوتُ بِنَسْجها وقضى عليكَ بِهِ الكتاب المنزل
وقال آخر في التذكير (6):
(1) الطور، 38.
(2) ديوانه، ص 273
(3) المذكر والمؤنث، ص 311، واللسان سرل.
(4) العنكبوت، 41.
(5) ديوانه، ص 715 (الصاوي).
(6) معاني القرآن،317/ 2، والمذكر والمؤنث، ص 312 ومعجم البلدان هطال. واللسان: عنكب؛ بلا
عزو
762