الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٦٩الشاعر (1):
فَلَوْ جاءوا ببرة أو بهند لبايعنا أميرة مؤمِنينا مما يُذكِّر في البَدَن من الإنسان]
ومما يذكر في البدن من الإنسان: الرأس، والجبين، والحد، والأنف، والناب، والصدغ، والشارب، والذقن، والظهر والبطن والصدر، واللحي، والروح وقد أنث، والقفا مثله، واللسان مثله.
مما يذكر ويؤنث في البَدَن من الإنسان]
ومما يذكر ويؤنث السن، والعنق، والأمعاء، والإبط، والعاتق؛ والاختيار في
هذا كله التأنيث.
مما يؤنث في البدن من الإنسان]
ومما يؤنث من البدن النفس والعين والأذن والكبد، وجمعها أكباد للقليل منها، والكثير الكبود، والعَضُد، والورك، والساق، والعقب ثلاث أعقب وأعقاب والقدم واليد والأنامل، والأصابع، والذراع، والضلع
ويجمع
وتجمع على ثلاث أضلع وأضلاع فإذا كثرت فهي الضلوع، قال:
110
تَذكَرْنَ ذَا الأَعقالِ واللَّبَثُ شَجُوهُ وهَيَجنَ ما بين الحشا والأضالع
والسن، واليمين والشمال، والفَخِذ، والكرش.
العقب على
إذا قيل لك: إذا كان (2) / العين مؤنثة، فلِمَ قال أبو زبيد الطائي يصف الأسد (3):
(1) هو عبد الله بن هَمّام السلولي من شعراء العصر الأموي؛ المذكر والمؤنث، ص ه (للفراء)، ص
لابن الأنباري).
(2) كذا بالأصل.
148
767
(3) ليس في شعره (نوري القيسي).
495/ 2