الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦وكتب الجاحظ لا سيما الحيوان والبيان والتبيين.
- وكان اعتماده كبيراً على كتاب «الزاهر في معاني كلمات الناس»، لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري المتوفى سنة 328 هـ. فقد نقل معظم ماورد في «الزاهر»، واتبع طريقته في استعمال عنواناته عى صورة: وقولهم … بحيث يشتمل العنوان على الكلمة التي يريد معالجة معانيها واشتقاقاتها المختلفة، وساق عنه مسائل كثيرة. وكان يذكر اعتماده الزاهر أحياناً، ويغفل ذلك أحياناً أخرى. واعتمد كذلك كتاب شرح القصائد السبع الجاهليات»، والمذكر والمؤنث.
کتاب مجاز القرآن لأبي عبيدة.
- كتاب غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام.
- الكتاب لسيبويه.
- إعراب ثلاثين سورة في القرآن لابن خالويه.
وكتب ابن جني، مثل: سر صناعة الإعراب والخصائص والتصريف الملوكي. كتاب معاني القرآن للفراء، وكذلك معاني الأخفش والنحاس والزجاج،
وغيرها من كتب التفسير
وكتب القراءات التي لم يشر إليها.
- كتب الأمثال ومنها: الفاخر للضبي، وكتاب الفاخر هذا من مصادر «الزاهر».
ومن
دواوين الشعر من العصر الجاهلي حتى العباسي في القرن الرابع الهجري. الملاحظ أن العوتبي في هذه الموسوعة اللغوية، قد اعتمد أهم المصنفات اللغوية والمعاجم والدواوين الشعرية حتى القرن الرابع الهجري، وكان يكثر من الشواهد القرآنية والشعرية والأحاديث النبوية والأمثال. فقد ضم كتاب الإبانة شواهد شعرية كثيرة جداً، كان العوتبي يعزوها إلى أصحابها حيناً ويدع العزو حيناً آخر، كما هو شأنه في منهجه بصورة عامة.
32