الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥المسألة الواحدة وله آراؤه في استعمال بعض المصطلحات التي يخالف فيها النحويين، مثال ذلك قوله: « … ولكنه لما كان حرفاً ثقيلاً، ولكنه لما كان حرفاً ثقيلاً، وهو الذي يسميه
النحويون المضعف المشدد …
وللعوتبي منهاج دقيق، يحرص عليه في تصانيفه نراه مثلاً عندما يتوقف عند قول الفرزدق:
ولست بمأخوذ بلغو تقوله إذا لم تعمد عاقدات العزائم
يقول: «وفيه (أي في (اللغو) أقوال ذكرتُها في «الأيمان» من كتاب الضياء.
يسير
وفي المصنف نفسه، نراه وفق منهج علمي محدد في تصنيف المعلومات وإيرادها في مواضعها؛ فقد يعرض للمسألة ثم يقول: وله تمام في حرف الياء من هذا الكتاب. ويقول في مسألة أخرى: تقدم في باب الإشباع. وكذلك قوله: وهذا مشروح في باب الألف.
مصادر الإبانة
اعتمد العوتبي مصادر كثيرة ومتنوعة في تصنيف كتاب الإبانة. وهي تتنوع وتتعدد حسب المادة اللغوية التي يعرض لها. وهو في جميع الحالات، يعزو النقول إلى مصادرها حيناً، ويدع العزو حيناً آخر. وأشهر هذه المصادر - مصنفات ابن قتيبة: الأنواء، والشعر والشعراء، وتأويل مشكل القرآن، وكتاب أدب الكاتب، وعيون الأخبار.
نَصا.
وكتاب «العين» للخليل بن أحمد الفراهيدي، وقد اهتم به كثيراً ونقل عنه
وقد اهتم اهتماماً خاصاً بكتب ابن دريد لاسيما الجمهرة.
- وكتب المبرد، مثل الكامل، والمقتضب وغيرها.
31