الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦١وكانوا أصحاب غِلَظ وخشونة. والمتمعدِدُ: (1) البعيد.
وقال مَعْنُ بن أوس (2):
أي تباعد.
قفا، إِنَّهَا أَصْحَت قِفاراً و مَنْ بِها وإِنْ كانَ مِن ذِي ودنا، قد تَمَعْدَدًا
وفي رواية (3) أُخرى عن عمر: تَمَعْدَدُوا واخشوشنُوا، وانْزُوا عن الخيل، واقطعوا
الركب (4).
و خبر آخر
والعبا.
عنه: (عليكم باللبسة المعدية (5)؛ لأن معداً إِنما كان لباسها البجد
ويقولون: بأبأت الصبي: إذا قلت له: بأبي وأمي، أي أفديك بأبي وأمي، فاكتفى
من كلمات بواحدة.
قال الراجز (6):
والخَيْلُ [مني أهلُ) (7) ما أن يُعلَين وأن يُبَابَانَ وأَنْ يُفَدِّين ويقولون: قرطس الرَّجُلُ: إِذا أصاب بسهمه القرطاس، وهو كلّ أديم يُنصب للنضال. والرميةُ التي تُصيب اسمها مُقَرْطِسَة.
ويقولون: تَغَطْرَسَ الرَّجُلُ إِذا فَعَل الغطرسة، وهي الإعجاب بالنَّفْسِ والتَّطاول
على الأقران. يُقال: فَتَى مُتَغَطْرِس.
(1) في الأصل: المتعدد، تصحيف.
(2) ديوانه: ص 37؛ وتهذيب اللغة 259/ 2؛ والتنبيه والإيضاح 138/ 2، واللسان.
(3) في الأصل: وهي، تصحيف
(4) الرواية في إتحاف السادة المتقين 358/ 9؛ وجزء منه في النهاية 341/ 4. (د) غريب أبي عبيد 328/ 3؛ والنهاية 342/ 4.
(6) الرجز لأبي ميمون العجلي في عيون الاخبار 156/ 1؛ والمعاني الكبير 175/ 1. (7) ما بين المعقفين من عيون الأخبار 156/ 1.
عدد