كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

والكاف [في قوله] (1) تعالى: وليس كَمِثْلِهِ شَيء (2).

وكذلك يُدخلون اللام على اللام زيادة.

و قال (3)

ولا والله ما يُلْقَى لِما بي وَلَا لِلمَا بِهم أبداً دواء واللام: تُزادُ في عَبْدَل، وفي ذلك. لأتُزاد في غيرهما. يريدون: عبد وذاك. والجميع أولئك وأولا لك (4) وأُلالك. قال الشاعر (5):

ألا لك قومي، لم يكونوا أُشابَةً وهل يَعِظُ الصَّدِّيلَ إِلا أَلا يكا؟ يُقال: هؤلاء قوم أشابة، أي: ليسوا من مكان واحد. وكذلك الأشابة في الكسب: مِمّا يخالطه من الحرام وما لاخير فيه. والوشب: شبيه بالأشابة في المعنى. نقول: رَجُلٌ مِن أوشاب النّاس. والصّلّيل، على بناء سكير: الذي لا يقلع عن

الضلالة.

وفي

والسين: تُزادُ في مُستَخبِر؛ لأنه من الخبر.

والميم: تُزادُ في: مِحْرَز ومَروحَة (6) وما أشبه ذلك؛ لأنه من: خَرَزْتُ وتَرَوْحتُ.

: مسجد من سجدت، وفي مضرب من ضربت

فإن كانت في ثلاثة أحرف لم تكن زائدة، نحو: مُشْط وميل ومهد؛ لأنه لابد من

(2) الشورى: 11.

(1) بياض في الأصل، والسياق يدل عليها. (3) هو مسلم بن معبد الوالبي كما في خزانة الأدب 308/ 2؛ وبلانسبة في الخصائص 282/ 2؛ وسر

صناعة الإعراب 282/ 1

(4) في الأصل: الألوالاك، وهو تصحيف وما أثبت من سر صناعة الإعراب 321/ 1 (5) هو الأعشى كما في شرح المفصل 6/ 10، وليس في ديوانه؛ ونسب لأخي الكلحبة في خزانة الأدب 394/ 1؛ ونوادر أبي زيد، ص 154؛ وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب 322/ 1؛ وإصلاح

المنطق، ص 382.

(6) المروحة، بفتح الميم: المفازة التي تخترقها الريح وبكسر الميم: اسم الآلة التي يتروح بها.