الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦الم يأتيك، والأنباء تنمي، بما لاقت ليون بني زياد؟
أراد: مالاقت، والباء زائدة.
و قال آخر (1):
بِوَادٍ يَمَانٍ يُنبتُ الشَّتْ صَدْرُه وأَسْفَلُه بِالْمَرْحُ والشَّبَهَانِ
أراد: ينبت المرح، والباء زائدة.
والتاء: تزادُ في: {وَلاتَ حِينَ مَنَاص (2).
وفي: ثَمَت، وربَّت، وفي عفريت؛ لأنه مِن عفَر. وفي مُعتدل، وما أشبهه؛ لأنه
مِنَ العدل.
والكاف: تُزاد أيضاً في كلامهم إذا سلوا: كيف تَعْمَلُونَ الأَقط؟ يقولون: كهين،
يُريدون: هين.
قال آخر (3):
وصاليات ككَما يُو تفين.
فأدخل كافاً على كاف، وإنما المراد: يُؤثفين. ومعنى يُؤثفين: من الأَنْفِيَّة.
قال:
تنفي العياديق عن الطريق قلص عن كَبيضَةٍ في نيق
167/ 1 يريد قلص عن كما تقلص عن بيضة في نيق. وإنما يصف السحاب. / والعياديق: الماء الكثير. والنّيق: حَرْفُ الجبل.
(1) هو الأحول اليشكري واسمه يعلى كما في الاقتضاب 393/ 3؛ واللسان: شبه؛ وبلا نسبة في مجاز القرآن 48/ 2؛ والعين 404/ 3؛ وتهذيب اللغة 93/ 6.
(2) ص: 38.
(3) هو خطام المجاشعي كما في تهذيب اللغة 149/ 15؛ واللسان: رتب، ثفا؛ وبلا نسبة في سر صناعة الإعراب 282/ 1؛ ومجالس العلماء، ص 58.
306